هذه الكلمة العظيمة هي كنز من كنوز الجنة، كما صح عن النبي ﷺ أنه قال: “ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله” [متفق عليه].
ومعناها التفويض الكامل لله، والاعتراف بأن العبد لا يملك قوة ولا قدرة على فعل شيء إلا بإذن الله وتوفيقه. فهي راحة للقلب، ودفع للهموم، وسبب للرزق، وحفظ من الشرور.
فمن داوم على ذكرها استشعر معية الله، وسلّم أمره كله لربه، فكان قلبه مطمئنًا، ونفسه راضية، وعمله مباركًا.





