إذا لاحظت أن أيامك تمضي، وساعات ليلك ونهارك تمرّ دون أن يكون لكتاب الله نصيبٌ منها، فتوقّف مع نفسك قليلًا. هذا ليس أمرًا عابرًا، بل علامة تحتاج منك يقظة ومراجعة صادقة.
ابكِ على تقصيرك، واسأل الله العافية والثبات، وأقبل عليه بقلبٍ منيبٍ مستغفر. وتذكّر أن فتورك عن القرآن قد يكون بسبب ذنبٍ خفيّ بينك وبين الله؛ فطَهِّر طريقك بالتوبة، وجدّد عهدك مع القرآن ولو بآياتٍ قليلة يوميًا… المهم ألا ينقطع النور.
يقول الشنقيطي:
— روح (@ruuhnet) January 7, 2026
إذا مضت أيامك ولياليك دون نصيبٍ من كتاب الله، فذلك موضع خوفٍ على القلب. فارجع إلى نفسك بالبكاء والإنابة، واسأل الله العافية، وتذلل بين يديه مستغفرًا؛ فما هذا الحرمان إلا أثر ذنبٍ حال بينك وبين ربك. pic.twitter.com/LCQBUHrdqG






