تُعدّ قراءة آخر آيتين من سورة البقرة من أعظم الأذكار التي ورد فضلها في السنة النبوية، لما تحمله من معانٍ إيمانية عميقة وحفظٍ ورحمةٍ من الله لعباده. فقد صحّ عن النبي ﷺ أن من قرأهما في ليلة كفتاه، أي كانتا سببًا في كفايته وحفظه من الشرور بإذن الله.
تجمع هاتان الآيتان أصول الإيمان والطاعة، وفيهما إقرار بوحدانية الله، والإيمان برسله وكتبه، مع الدعاء الصادق بالعفو والمغفرة والرحمة. كما تتضمنان تسليمًا كاملًا لأمر الله، وطلب العون والنصر، وهو ما يعزز الطمأنينة في القلب ويقوّي الصلة بالله.
المداومة على قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، خاصة قبل النوم، سبب للسكينة وراحة النفس، وحصنٌ للمسلم من الهموم والآفات، وفرصة عظيمة لنيل الأجر والفضل في كلمات يسيرة لا تأخذ من الوقت إلا القليل.
فضل قراءة اخر آيتين من سورة البقرة pic.twitter.com/Evp7zsSxg1
— روح (@ruuhnet) January 11, 2026






